هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )
101
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
وروى آخرون إضافة أساً ورفعه بالابتداء لتخصصه بالإضافة وعزيز خبره . وإن شئت رفعت عزيزاً بالابتداء ورفعت أساً على المذهب الأضعف . وأما عياء ففي رفعه ثلاثة أوجه : إن شئت جعلته خبراً بعد خبر كقولهم : هذا حلو حامض أي قد جمع الطعمين . وإن شئت أبدلته من الحدق لأنها هي الداء في المعنى فكأنك قلت : من داؤه عياء . وعزيز هنا يحتمل أن يكون من عز الشيء إذا قل وجوده ، ويحتمل أن يراد به : شديد صعب غالب للصبر من قولهم : عزه يعزه إذا غلبه ، ومنه : ( عزيزٌ عليه ما عنتُّم ) أي شديد عليكم عنتكم أي هلاككم . وللأسى وجهان : أحدهما الحزن وفعله أسيَ يأسى والآخر العلاج والإصلاح وفعله : أسا يأسو ، يقال : أسوت الجرح ، إذا أصلحته وداويته ، أسواً وأساً ، قال الأعشى : عنده الحزمُ والتُّقى وأسا الصَّر . . . عِ وحملٌ لمضلعِ الأثقالِ وحدفة العين : سوادها والجمع حدق وحداق فحدق من باب قصبة وقصب وحداق مثل رقبة ورقاب ورحبة ورحاب . والنجل جمع نجلاء والمصدر النجل وهو السعة في حسن . تفسير قوله